ابن الكلبي
456
جمهرة النسب
وشبابا ، ومنبّها - فولد بهثة : عوفا ؛ فولد عوف : قطبة ، وجشم ، وكلبا ، وباعثا . فولد قطبة : خديجا ، ومالكا ، وهو المرقّع ، رهط جحش بن نصيب بن جذيمة بن المرقّع ، قتل مسعود بن مصاد الكلبيّ يوم عراعر « 1 » ، وكانت بنو عبس يومئذ وبنو عبد اللّه جميعا ، وفي ذلك يقول جحش حين نازعه الربيع بن زياد درع مسعود : سائل ربيعا إذ يجرّ برجله * من الغلمة الداعون عوفا ومازنا رقعت عليه جيبه بمرشّة * يعالج معبوطا من الجوف أأينا المرقّع من كنانة . وولد جشم بن عوف : عديّا ، ومالكا ، وزهرة ، رهط عقبة بن كلدة بن وهب بن زهرة « 2 » ، كان حليفا لبطن من بني عوف بن الخزرج ، رهط أبي السلول ، وكان من بقايا السبعين الذين نقّب عليهم النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - يوم العقبة ، ومنزله بالمدينة ،
--> ( 1 ) في معجم ما استعجم 3 / 928 : عراعر بضمّ أوله ، وفتح ثانيه ، بعده الألف ، وعين وراء مهملتان أيضا ، وهي في ديار كلب ، وكان قيس بن زهير إذ فارق قومه قد لقي في هذا الموضع كلبا ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فهو قول عنترة : ألا هل أتاها أنّ يوم عراعر * شفى سقما لو كانت النفس تشتفي ( 2 ) في الإصابة 2 / 485 : عقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد ، حليف بني سالم من الأنصار ، قال ابن إسحاق : كان أول من أسلم من الأنصار ، ولحق برسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - فلم يزل بمكة حتى هاجر ، فكان يقال له أنصاري مهاجري وشهد بدرا وأحدا ، هكذا ذكر ابن الكلبي إلا أنه قال : عقبة بن كلدة بن وهب ، وأنه كان من السبعين يوم العقبة . وقال الواقدي : شهد بدرا وأحدا وما بعدها ، وهو الذي نزع الحلقتين من وجنتي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - عالجهما هو وأبو عبيدة ابن الجرّاح .